ابنا: بهذه اللغة الاستفهامية الاستغرابية وجه الكاتب في صحيفة البلاد عبد الله فراج الشريف في مقال له بعنوان" وليزيد بن معاوية مدرسة" سؤاله إلى وزارة التربية والتعليم حول الحكمة من تسمية مدرسة في الرياض باسمه، لافتاً إلى أن سيرة يزيد بن معاوية الذي افتتح دولته بسفك دم بنت نبي الله الإمام الحسين بن علي عليهما السلام، واختتمها بواقعة الحرة، كانت أكثر فترات التاريخ الإسلامي دموية.
الكاتب ذكر وزارة التربية والتعليم باقوال الكتاب والائمة في عصره كأبن كثير في كتابة البداية والنهاية، وتاريخ الإسلام للإمام الذهبي، والكامل لابن الأثير بأنه كان مقبلاً على الشهوات وترك الصلوات في اوقاتها، وإماتتها في غالب الأوقات، وفاسقا يفعل المنكر، واجاز بعض العلماء لعنه".
وطالب الكاتب وزارة التربية والتعليم بازالة اسمه من المدرسة، واستبدال اسمه باسماء أحد التابعين والعلماء الافذاذ، لافتا إلى أن من كانت سيرته بهذا السوء لا يستحق ان يعلو اسمه مدارسنا.
..................
انتهی/212